مرحباً بكم جميعاً في واحة عبد الحميد
 
الرئيسيةالبوابة*اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف نواجه الشهوة؟ ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamid
المدير العام صاحب الموقع
المدير العام صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 3503
نقاط : 11253
السٌّمعَة : 3764
تاريخ التسجيل : 04/05/2010
العمر : 57
الموقع : ksar el kebir maroc

مُساهمةموضوع: كيف نواجه الشهوة؟ ؟   الأحد أغسطس 14, 2011 8:17 pm

كيف نواجه الشهوة؟ ؟


اقتباس :


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

ينبغي أن يعلم الشاب والفتاة أنه ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله، إن الله -تعالى- هو الذي خلق الناس ويعلم دواخلهم وغرائزهم، وهو الذي شرع لهم شرعه، فلا يمكن أن يأمر الله -تبارك وتعالى- الناس بما لا يطيقون فعله، ولا أن ينهاهم عما لا يطيقون تركه.

- ومن أهم وسائل العلاج لهذا الداء:

1- قوة الإيمان:

إن الإيمان بالله -عز وجل- هو العاصم -بعد توفيق الله سبحانه- للعبد من مواقعة الحرام، أليس النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) متفق عليه، إذاً فحين يعمر الإيمان قلبك، ويملأ فؤادك ومشاعرك فلن تتجرأ بإذن الله على محارمه.

فالإيمان يردع صاحبه عما حرم الله -تعالى-.

والإيمان يُوجِد في القلب الحلاوة واللذة التي لا تعدلها حلاوة الشهوة ولذتها.

والإيمان يملأ القلب بمحبة الله -تبارك وتعالى-، فلا يبقى في القلب إلا حب الله -عز وجل- وحب ما يحبه -تبارك وتعالى-، فاحرص أخي واحرصي أختي -رعاكم الله- على تعاهد بذرة الإيمان في قلوبكم فهي حين تنمو تثمر سعادة الدنيا والآخرة.

الوقاية قبل العلاج:

أي الطريقين أسهل على نفسك وأي السبيلين تختار؟ أن تطلق العنان لنفسك وتفتح الأبواب على مصارعها، ثم تظل تدافع الشهوة وتصارعها؟ أو أن تغلق الأبواب وتسد الذرائع؟

إن العاقل الحصيف والكيس الفطن يختار غلق الباب وسد الذريعة، بل إنه المنهج الشرعي.

فهل من العقل واتباع الشرع أن تطلق النظر فيما حرم الله -عز وجل- ثم تشتكي من الشهوة واستيلائها على قلبك؟! وهل يليق بك أن تتصفح المجلات الهابطة، أو تتابع الأفلام الساقطة، ثم تسأل أين طريق العفة؟!! وهل تريد النجاة وأنت تسمع أغاني الحب والغرام الساقطة؟!!!

أخي الشاب أختي الفتاة:

إن أردتم النجاة فاختصروا الطريق من أوله، وأغلقوا الباب الذي يأتيكم منه الريح، وأنتم أعلم بأنفسكم، فأي طريق "زميل، كتاب، مجلة، شريط...." يدعوكم للمعصية ويثير فيكم الغرائز الكامنة فقولوا له هذا فراق بيننا وبينك.

2- وصفة نبوية ناجحة "الزواج":

إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد أعطى لكل ذي حق حقه، ونصح لكل الأمة.

أتراه يترك هذا الأمر دون توجيه أو بيان؟

حاشا لله، بأبي هو وأمي -صلى الله عليه وسلم- ما ترك خيراً إلا دل عليه، ولا شراً إلا حذر منه، ولذا لم يكن -صلى الله عليه وسلم- ليترك هذا الأمر دون بيان، فعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) متفق عليه، فيا لها من وصفة ناجحة من طبيب القلوب والأبدان.

وبادري يا أختي بالقبول بالزوج الصالح، فالتأخير مخالفة للسنة، ومدعاة للوقوع في الحرام.

إن النكاح يتيح للزوجين صرف الشهوة في الحلال، دون ضغوط أو آثام، بل يؤجران على ذلك ويثابان، فعن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (وفى بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرا ) رواه مسلم.

3- الصيام:

حين لا يتيسر أمام الشاب والفتاة أمر الزواج، فهناك حل آخر: إنه الصيام، فلما لا تفكر أن تصوم ثلاثة أيام من كل شهر، أو يومي الاثنين والخميس؟ فالصيام يربي في الإنسان قوة الإرادة والصبر والتحمل، والاستعلاء على رغبات النفس وملذاتها.

فبادر أخي وبادري أختي وفقني الله وإياكم لذلك، واجتهدوا في صيام ما تستطيعون من الأيام.

4- إياك والصغائر:

قد تدعوك نفسك للتساهل ببعض الصغائر "النظر، المقدمات..."، وقد يتطور إلى الخلوة المحرمة، ولا شك أن الصغائر ليست كالفواحش الكبيرة، لكن:

الصغائر التي يحتقرها المرء حين يجتمع بعضها على العبد تهلكه.

لا تنس أنك في معركة دائمة مع عدو لدود يدعوك للهلاك من كل سبيل، ويسلك لإغوائك كل مسلك، إنه القائل: (ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ )(الأعراف:17)، فأنت يا أخي حين تتساهل بالمعصية تـُفَرِّح هذا العدو الحاقد، وتمده بالسلاح الذي يقاتلك به.

إن وقوعك في المعصية الصغيرة وتساهلك بها، يزيل استقباح المعصية من قلبك فتعتاد عليها، حتى تقع فيما هو أكبر منها.

5- احذر من أن تشهد عليك جوارحك:

هل تستطيع يوماً من الأيام أن تقارف معصية دون أن تستخدم جوارحك؟!!، (حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )(فصلت:20-21).

إنه مشهد رهيب وموقف عصيب؛ يوم تنطق هذه الجوارح التي هي أول ما يتمتع بلذة المعصية، يوم تنطق على المرء بما كان يعمل.

6- هل تستطيع الخلوة؟

حينما تغلق الباب على نفسك ولا يراك أحد، وتتحرك كوامن الشهوة في نفسك وتبحث لها عن متنفس؛ فتذكر أن الله -عز وجل- يراك، فلو استحضرت هذه الحقيقة لما تجرأت على المعصية.

7- الدعاء سلاح المؤمن:

إنه سلاح لا يخون في النوائب، يلجأ إليه العبد لاسيما في وقت الشدة والكرب (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ)(النمل:62)، أليس لكم في أنبياء الله قدوة حسنة؟.

ها هو يوسف -عليه السلام- تواجهه الفتنة وهو في سن الشباب فيرفع كف الضراعة لمولاه: (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ)(يوسف:33)، فماذا كانت النتيجة؟ اقرأ معي الآية التي تليها:

(فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(يوسف:34).

فهل جربت الدعاء؟! وهل رفعت يوما كف الضراعة إلى الله لكي يحميك من الرذيلة ويصرف عنك السوء والفحشاء؟

فأخلص الدعاء إلى الله بقلب خاشع متضرع ولا تستعجل النتائج.

8- تذكر نعيم الجنة:

أعد الله في الجنة لمن أطاعه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ويتنعم أهل الجنة بسائر ألوان النعيم وأصنافه، بل كل ما يتمناه المرء هناك يحصل له.

ومما يتنعم به أهل الجنة إتيان هذه الشهوة،

لكن شتان بين ما في الدنيا والآخرة، وأنى لبشر مهما أوتى من البلاغة أن يصف هذا النعيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hamid-2010.yoo7.com
KENITRA

avatar

عدد المساهمات : 226
نقاط : 234
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 14/07/2011
العمر : 31
الموقع : KENITRA MAROC

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه الشهوة؟ ؟   الأحد أغسطس 14, 2011 8:25 pm

التحذير من الزنا والمعاكسات
kae kae kae kae kae kae



يقول سبحانه: {وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً} [الإسراء: 32].

قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيرها: "يَقُول تَعَالَى نَاهِيًا عِبَاده عَنْ الزِّنَا وَعَنْ مُقَارَبَته وَمُخَالَطَة أَسْبَابه وَدَوَاعِيه {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَة} أَيْ ذَنْبًا عَظِيمًا، {وَسَاءَ سَبِيلًا} أَيْ وَبِئْسَ طَرِيقًا وَمَسْلَكًا.

وَقَدْ قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا يَزِيد بْن هَارُون حَدَّثَنَا جَرِير حَدَّثَنَا سُلَيْم بْن عَامِر عَنْ أَبِي أُمَامَة أَنَّ فَتًى شَابًّا أَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "يَا رَسُول اللَّه اِئْذَنْ لِي بِالزِّنَا"، فَأَقْبَلَ الْقَوْم عَلَيْهِ فَزَجَرُوهُ وَقَالُوا: "مَهْ مَهْ"، فَقَالَ: «ادْنُهْ»، فَدَنَا مِنْهُ قَرِيبًا فَقَالَ: «اِجْلِسْ»، فَجَلَسَ فَقَالَ: «أَتُحِبُّهُ لِأُمِّك؟»، قَالَ: "لَا وَاَللَّه, جَعَلَنِي اللَّه فِدَاك"، قَالَ: «وَلَا النَّاس يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ»، قَالَ: «أَفَتُحِبُّهُ لِابْنَتِك؟»، قَالَ: "لَا وَاَللَّه يَا رَسُول اللَّه جَعَلَنِي اللَّه فِدَاك"، قَالَ: «وَلَا النَّاس يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ»، قَالَ «أَفَتُحِبُّهُ لِأُخْتِك»، قَالَ "لَا وَاَللَّه, جَعَلَنِي اللَّه فِدَاك"، قَالَ: «وَلَا النَّاس يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ»، قَالَ: «أَفَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِك؟»، قَالَ: "لَا وَاَللَّه", جَعَلَنِي اللَّه فِدَاك قَالَ: «وَلَا النَّاس يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ»، قَالَ: «أَفَتُحِبُّهُ لِخَالَتِك؟»، قَالَ: "لَا وَاَللَّه، جَعَلَنِي اللَّه فِدَاك"، قَالَ: «وَلَا النَّاس يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ»، قَالَ فَوَضَعَ يَده عَلَيْهِ وَقَالَ: «اللَّهُمَّ اِغْفِرْ ذَنْبه وَطَهِّرْ قَلْبه وَأَحْصِنْ فَرْجه»، قَالَ فَلَمْ يَكُنْ بَعْد ذَلِكَ الْفَتَى يَلْتَفِت إِلَى شَيْء، وَقَالَ اِبْن أَبِي الدُّنْيَا حَدَّثَنَا عَمَّار بْن نَصْر حَدَّثَنَا بَقِيَّة عَنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي مَرْيَم عَنْ الْهَيْثَم بْن مَالِك الطَّائِيّ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «مَا مِنْ ذَنْب بَعْد الشِّرْك أَعْظَم عِنْد اللَّه مِنْ نُطْفَة وَضَعَهَا رَجُل فِي رَحِم لَا يَحِلّ لَهُ».

{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿٦٨﴾ يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ﴿٦٩﴾ إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان: 68-70].
قال الإمام ابن كثير: "قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة حَدَّثَنَا الْأَعْمَش عَنْ شَقِيق عَنْ عَبْد اللَّه هُوَ اِبْن مَسْعُود قَالَ: سُئِلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَيّ الذَّنْب أَكْبَر؟"، قَالَ: «أَنْ تَجْعَل لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَك»، قَالَ: "ثُمَّ أَيّ؟"، قَالَ: «أَنْ تَقْتُل وَلَدك خَشْيَة أَنْ يَطْعَم مَعَك»، قَالَ: "ثُمَّ أَيّ؟"، قَالَ: «أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِك».

وَقَالَ النَّسَائِيّ حَدَّثَنَا قُتَيْبَة بْن سَعِيد حَدَّثَنَا جَرِير عَنْ مَنْصُور عَنْ هِلَال بْن يَسَاف عَنْ سَلَمَة بْن قَيْس قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّة الْوَدَاع «أَلَا إِنَّمَا هِيَ أَرْبَع»، فَمَا أَنَا بِأَشَحّ عَلَيْهِنَّ مُنْذُ سَمِعْتهنَّ مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ; «لَا تُشْرِكُوا بِاَللَّهِ شَيْئًا وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْس الَّتِي حَرَّمَ اللَّه إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَسْرِقُوا»

قال جل وعلا: {ٱلزَّانِى لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَٱلزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرّمَ ذٰلِكَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ} [النور: 3].

قال ابن كثير: "وَقَوْله تَعَالَى {وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} أَيْ تَعَاطِيه وَالتَّزْوِيج بِالْبَغَايَا أَوْ تَزْوِيج الْعَفَائِف بِالرِّجَالِ الْفُجَّار . وَقَالَ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ حَدَّثَنَا قَيْس عَنْ أَبِي حُصَيْن عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس {وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}، قَالَ: "حَرَّمَ اللَّه الزِّنَا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ". وروى الإمام أحمد عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو" أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اِسْتَأْذَنَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اِمْرَأَة يُقَال لَهَا أُمّ مَهْزُول كَانَتْ تُسَافِح وَتَشْتَرِط لَهُ أَنْ تُنْفِق عَلَيْهِ قَالَ فَاسْتَأْذَنَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ ذَكَرَ لَهُ أَمْرهَا قَالَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {الزَّانِي لَا يَنْكِح إِلَّا زَانِيَة أَوْ مُشْرِكَة وَالزَّانِيَة لَا يَنْكِحهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِك وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}.


في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن».

وقال صلى الله عليه وسلم: «إذا زنى العبد خرج منه الإيمان، فكان على رأسه كالظلة، فإذا أقلع رجع إليه» [صححه الألباني].

قال صلى الله عليه وسلم: «لاتزال أمتي بخير ما لم يفش فيهم ولد الزنا، فإذا فشا فيهم ولد الزنا؛ فأوشك أن يعمهم الله بعذاب» [قال الألباني حسن لغيره].

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا ظهر الزنا والربا في قرية؛ فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله» [قال الألباني حسن لغيره].

وفي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ما نقض قوم العهد قط إلا كان القتل بينهم، وما ظهرت فاحشة في قوم قط إلا سلط الله عز وجل عليهم الموت» [قال الألباني صحيح على شط مسلم].

وفي حديث ابن عمر أيضًا رضي الله عنهما، قوله: «لم تظهر الفاحشة في قوم قط؛ حتى يعلنوا بها؛ إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا» [صححه الألباني].

فالزنا لحظة عابرة، وشهوة عارمة، ونزوة شهوانية عاقبتها وخيمة، وآثارها سيئة، فهي لذةٌ تذهب سريعًا، وتضمحلّ عاجلاً، فيبقى العار ، وغضب الخالق الجبار.
جاء في صحيح البخاري في حديث المنام الطويل أنه صلى الله عليه وسلم قال: «فانطلقنا، فأتينا على مثل التنور - قال: وأحسب أنه كان يقول - فإذا فيه لغط وأصوات، قال: فاطلعنا فيه، فإذا فيه رجال ونساء عراة ، وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا، قال: قلت لهما: ما هؤلاء؟... قال:... هؤلاء الزناة والزواني».

والأعظم أن يقوم بهذه الجريمة من اقترب من القبر ولا يتذكر سوء الخاتمة والمصير، قال: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم (قال أبو معاوية: ولا ينظر إليهم)، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر» [رواه مسلم].

وليبشر كل شاب تقي نقي عفيف بقول رسول الله فيما رواه الشيخان: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظلّه»، وذكر منهم: «رجل طلبته ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله».

فحفظ الفروج عن الفواحش مما تزكو به النفوس، وتسلم به المجتمعات، وتصان به الأعراض، قال تعالى: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿٣٠﴾ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [النور: 30-31].

قال الإمام ابن كثير: "هَذَا أَمْر مِنْ اللَّه تَعَالَى لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارهمْ عَمَّا حُرِّمَ عَلَيْهِمْ فَلَا يَنْظُرُوا إِلَّا إِلَى مَا أَبَاحَ لَهُمْ النَّظَر إِلَيْهِ وَأَنْ يُغْمِضُوا أَبْصَارهمْ عَنْ الْمَحَارِم فَإِنْ اِتَّفَقَ أَنْ وَقَعَ الْبَصَر عَلَى مُحَرَّم مِنْ غَيْر قَصْد فَلْيَصْرِفْ بَصَره عَنْهُ سَرِيعًا كَمَا رَوَاهُ مُسْلِم فِي صَحِيحه مِنْ حَدِيث يُونُس بْن عُبَيْد عَنْ عَمْرو بْن سَعِيد عَنْ أَبِي زُرْعَة بْن عَمْرو بْن جَرِير عَنْ جَدّه جَرِير بْن عَبْد اللَّه الْبَجْلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ: "سَأَلْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَظْرَة الْفَجْأَة فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِف بَصَرِي". وَكَذَا رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد عَنْ هُشَيْم عَنْ يُونُس بْن عُبَيْد بِهِ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ مِنْ حَدِيثه أَيْضًا وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن صَحِيح وَفِي رِوَايَة لِبَعْضِهِمْ فَقَالَ: «أَطْرِقْ بَصَرك»، يَعْنِي اُنْظُرْ إِلَى الْأَرْض وَالصَّرْف أَعَمّ فَإِنَّهُ قَدْ يَكُون إِلَى الْأَرْض وَإِلَى جِهَة أُخْرَى، وروى أَبُو دَاوُد من حديث عَبْد اللَّه بْن بُرَيْدَة عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ: «يَا عَلِيّ لَا تُتْبِع النَّظْرَة النَّظْرَة فَإِنَّ لَك الْأُولَى وَلَيْسَ لَك الْآخِرَة»، وَفِي الصَّحِيح عَنْ أَبِي سَعِيد قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوس عَلَى الطُّرُقَات»، قَالُوا: "يَا رَسُول اللَّه لَا بُدّ لَنَا مِنْ مَجَالِسنَا نَتَحَدَّث فِيهَا"، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الطَّرِيق حَقّه»، قَالُوا: "وَمَا حَقّ الطَّرِيق يَا رَسُول اللَّه؟"، - قَالَ: «غَضّ الْبَصَر وَكَفّ الْأَذَى وَرَدّ السَّلَام وَالْأَمْر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَنْ الْمُنْكَر». وَفِي صَحِيح الْبُخَارِيّ: «مَنْ يَكْفُل لِي مَا بَيْن لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْن رِجْلَيْهِ أَكْفُل لَهُ الْجَنَّة»، وعَنْ عُبَيْدَة قَالَ: "كُلّ مَا عُصِيَ اللَّه بِهِ فَهُوَ كَبِيرَة، وَقَدْ ذَكَرَ الطَّرَفَيْنِ فَقَالَ: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارهمْ}، وَلَمَّا كَانَ النَّظَر دَاعِيَة إِلَى فَسَاد الْقَلْب كَمَا قَالَ بَعْض السَّلَف: النَّظَر سَهْم سُمّ إِلَى الْقَلْب. وَلِذَلِكَ أَمَرَ اللَّه بِحِفْظِ الْفُرُوج كَمَا أَمَرَ بِحِفْظِ الْأَبْصَار الَّتِي هِيَ بَوَاعِث إِلَى ذَلِكَ فَقَالَ تَعَالَى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارهمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجهمْ}، وَحِفْظ الْفَرْج تَارَة يَكُون بِمَنْعِهِ مِنْ الزِّنَا كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَاَلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ} الْآيَة، وَتَارَة يَكُون بِحِفْظِهِ مِنْ النَّظَر إِلَيْهِ كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث فِي مُسْنَد أَحْمَد وَالسُّنَن: «اِحْفَظْ عَوْرَتك إِلَّا مِنْ زَوْجَتك أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينك»؛ {ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ} أَيْ أَطْهَر لِقُلُوبِهِمْ وَأَتْقَى لِدِينِهِمْ كَمَا قِيلَ مَنْ حَفِظَ بَصَره أَوْرَثَهُ اللَّه نُورًا فِي بَصِيرَته. وَرَوَى الْإِمَام أَحْمَد بسنده عَنْ أَبِي أُمَامَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِم يَنْظُر إِلَى مَحَاسِن اِمْرَأَة ثُمَّ يَغُضّ بَصَره إِلَّا أَخْلَفَ اللَّه لَهُ عِبَادَة يَجِد حَلَاوَتهَا»، وَقَدْ قَالَ كَثِير مِنْ السَّلَف إِنَّهُمْ كَانُوا يَنْهَوْنَ أَنْ يُحِدّ الرَّجُل نَظَره إِلَى الْأَمْرَد وَقَدْ شَدَّدَ كَثِير مِنْ الأَئِمَّة فِي ذَلِكَ وَحَرَّمَهُ طَائِفَة مِنْ أَهْل الْعِلْم لِمَا فِيهِ مِنْ

ولقد امتدح الله جل وعلا الحافظين فروجهم والحافظات، وجعل ذلك من سمات الفلاح، وعلامات الفوز والنجاح فقال: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ . الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ . وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ . وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ . وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ . إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ . فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} [المؤمنون: 1ـ 7].
وفي المسند بسند صحيح أنه قال: «إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي الأبواب شئت».

فاتقوا الله عباد الله واجتنبوا محارم الله والتزموا حدود الله وإياكم والعبث في الأعراض ففيها فساد للمجتمع كله.

وإن من الممهدات لهذا الفعل القبيح فعل اجتماعي خاطئ انتشر في ديار الإسلام ألا وهو المعاكسات, سواء في الطرقات أو الهواتف أو عن طريق المحادثات الالكترونية.

لذا أحببت أن نقف على هذا الحوار الهادئ لمناقشة مغبة المعاكسات وهو من بحث على الشبكة العنكبوتية عالج هذا المرض الخطير من كافة جوانب؛ فقد يقوم البعض منا بأعمال يكون دافعه لها الشهوة المجردة دون التفكير المتعقل لعواقبها ومن ذلك ما يقوم به المعاكس للنساء لذا نقول له: دعنا نقف معك قليلا ونلقي الضوء على ما تقوم به:

1 ـ إن الفتاة التي تعاكسها هي من أفراد مجتمعك ويعني ذلك أنك تساهم في إفساده إرضاء لشهوتك وكان من المفترض ـ وأنت ابن الإسلام ـ أن تسهم في إصلاحه... فهل ترضى لمجتمعك وفتياته الفساد؟!

2 ـ إن الفتاة التي تعاكسها وتسعى إلى أن تفعل بها الفاحشة أو أنك قد فعلت: إنما هي في المستقبل إن لم تكن زوجة لك فهي زوجة لقريبك أو لأحد من المسلمين وكذلك الفتاة التي عاكسها غيرك وساهم في إفسادها قد يبتليك الله بها عقوبة لك في الدنيا قال تعالى: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ} [ النور: 26].

3 ـ إن فساد النساء يعني فساد المجتمع وقد يبدأ من شخصك أو مما تساهم في تنشيطه وينتهي في المستقبل مع قريباتك ومن أفسدتها اليوم أنت أو غيرك، قد تكون صديقة لزوجتك أو أختك أو قريبتك ويقمن بإفسادها ودلالتها على طريق الغواية.. فهن جزء لا يتجزأ من مجتمعك وقد حذر نبيك من مغبة الأمر فقال صلى الله عليه وسلم: «فاتقوا الدنيا واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء» [رواه مسلم].

4 ـ إن كانت الفتاة ترضى أن ترتبط معك في علاقة محرمة فما ذنب أهلها بتدنيس عرضهم؟، ثم هل طواعيتها لك عذر مقبول لاعتدائك؟... بمعنى آخر لو أن أحداً من الناس بنى علاقة غير مشروعة مع أختك ثم اكتشفت ذلك فهل يكفيك عذرا أن يقول لك من هتك عرضك: هي التي دعتني لذلك لتغفر له خطيئته؟
وأسوق لك حديث رجل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله، ائذن لي في الزنا"، فزجره الصحابة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أترضاه لأمك؟»، قال: "لا يا رسول الله، جعلني الله فداك، ومن يرضاه لأمه؟"، قال صلى الله عليه وسلم: «وكذلك الناس لايرضونه لأمهاتهم»، أترضاه لزوجتك؟»، «أترضاه لخالتك؟»، «أترضاه لعمتك؟»، وفي كل مرة يقول الشاب: "لا يارسول جعلني الله فداك ومن يرضاه لأخته"، "ومن يرضاه لزوجته"، "ومن يرضاه لخالته وعمته"، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول له: «وكذلك الناس لا يرضونه» ثم وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده الشريفة على صدر هذا الغلام فقال: «اللهم طهر قلبه واغفر نبه وحصن فرجه»، يقول الشاب: "فما عاد شيء إلى أكره من الزنا" [رواه أحمد عن أبي أمامة].



يا هاتكاً حرم الرجال وتابعــاً *** طرق الفساد فأنت غير مكرم
من يزني في قوم بألفي درهم *** في أهله يزني بربع الدرهـــــم
إن الزنا دين إذا استقرضتـــه *** كان الوفا من أهل بيتك فاعلم

5 ـ لو خيرت بين الموت أو أن يهتك عرضك ماذا تختار؟، إذًا كيف ترضى لنفسك الوقوع في محارم الناس؟!

6 ـ ما هو الشعور الذي ينتابك وأنت تعيش في مجتمع خنته وهتكت محارمه وأفسدت نسائه؟!

7 ـ هل يكفيك من الفاحشة أن تقوم بها مرة ـ مرتين ـ ثلاث أم أن الشيطان يريد لك الهلاك؟!؛ فالأمر لا يتوقف وهو مسلسل سقوط خطير في دنياك وأخرتك قال تعالى: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} [سورة فاطر: 6].

8 ـ سمعت عن القول المأثور: "الجزاء من جنس العمل".. فهل أنت مستعد أن تبتلى في عرضك الآن أو حتى بعد حين مقابل التنفيس عن شهواتك؟!

قد تقول: "أتوب قبل أن أتزوج أو أرزق بنتًا"، فأسألك: "هل تضمن أن الله يقبل توبتك ولا يبتليك،
قال تعالى: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا} [سورة الشورى: 40]، واعلم أن الذئاب كثير ولك أم وأخت وزوجة وبنت وابنة عم وابنة خال.. فاحذر وانتبه!!

قال الشافعي رحمه الله:

عفوا تعف نساؤكم في المحرم *** وتجنبوا ما لا يليــق بمســـلم
إن الزنى ديــــن فإن أقرضته *** كان الوفاء بأهل بيتك فاعلم

9 ـ إذا صنف الناس إلى صنفين: مصلحين ومفسدين فأين تصنف نفسك؟، وقد نهى الله عز وجل عن الفساد قال تعالى: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا..} [ الأعراف: 56].

10 ـ ما هو شعورك وأنت تفعل الفاحشة بزانية يدخل عليك والداك وإخوانك وكل صديق يثق بك ويحبك وكل عدو يود أن يشمت بك ثم الناس كلهم ويرونك على هذه الحال بل ما هو موقفك وأنت بعيد عن أعينهم في مأمن لكن عين الله تراك؟، وهل تذكرت وقوفك بين يدي الله في أرض المحشر عندما «ينصب لكل غادر لواء فيقال: هذه غدرة فلان» كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري.

11 ـ إن كنت ذكيا وحاذقا واستطعت بذكائك التلاعب بأعراض المسلمين دون أن يكتشف أمرك فما هو موقفك من قول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} [إبراهيم: 42].

12 ـ هل تظن أن ستر الله عليك في هذا العمل كرامة؟، لا بل قد يكون استدراجا لك لتموت على هذا العمل وتلاقي الله به كما جاء في الحديث «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته» [رواه البخاري]، «ومن مات على شيء بعثه الله عليه» [صححه الألباني].

13 ـ ثم لنفترض أن الله ستر عليك، أفلا تستحي منه وتتوب، وإلى متى وأنت تفعل الذنوب؟

14 ـ نهاية طريق حياتك الموت {ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ} [البقرة: 281]، فهل تستطيع أن تشذ عن الخلق وتغير هذا الطريق؟‍، إذاً لماذا لا تستعد للموت وما بعده والقبر وظلمته والصراط وزلته؟، واعلم أنك تموت وحدك، وتبعث وحدك، وتحاسب وحدك.

15 ـ روى البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما قالا لي انطلق ـ وذكر الحديث حتى قال : فأتينا على مثل التنور فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا»، فلما سأل عنهم الملائكة قالوا: «وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني».

فهل تود أيها الشاب أن تكون منهم؟!

16 ـ قد تقول لا أستطيع الزواج لغلاء المهور فهل الحل الوقوع في الحرام؟، ثم إن سلوكك طريق الحرام تواجهك فيه مصاعب وتسعى جادا لتذليلها بجهدك ومالك وفكرك وأنت مأزور غير مأجور فلماذا لا تكون لك هذه الهمة في طريق الحلال فتواجه الصعوبات، وأنت مأجور لك الأجر وحسن المثوبة والذكر الحسن؟، قال صلى الله عليه وسلم: «ثلاث حق على الله عونهم» ـ ذكر منهم ـ «الناكح يريد العفاف» [أخرجه الترمذي والنسائي وحسنه الألباني].

فمـــاذا تختـــــار؟

إن ممارسة الشيء والاستمرار عليه مدعاة لحبه والدعوة إليه فيخشى على من داوم فعل هذه الفاحشة أن يستسيغها حتى في أهله بعد حين فيصبح ديوثا والعياذ بالله من ذلك.

أخي المسلم... قد تكون المرأة التي بدأت معها علاقة غير مشروعة عن طريق الهاتف متزوجة وفي لحظة ضعف أو غياب وعي استرسلت معك في الحديث ثم قمت بالتسجيل كالعادة ثم بدأت بتهديدها.. الخ، هل تعلم أنك بهذا العمل قد ارتكبت جريمة شنعاء؟!! ليس في حق المرأة فقط بل وفي حق زوجها الذي أفسدت عليه زوجته والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس منا من خبب ـ أفسد ـ امرأة على زوجها» [رواه أبو داود وصححه الألباني]، ثم في حق أطفالها إن كان لديها أطفال فما ذنبهم أن يدنس عرضهم ويفرق بين أبويهم وقد يكون ذلك أيضا سببا في ضياعهم وانحرافهم... والمسؤول عن ذلك كله هو أنت فما هو عذرك أمام الله؟

وختاما ... نتمنى أن لا تكون أخي الشاب ممن قال الله فيهم: {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ} [البقرة: 206]، ولكن عد إلى الله واعلم أن التوبة تَجُب ما قبلها واسع إلى التوبة النصوح قبل أن توسد في قبرك وتحصى عليك أعمالك.

قال تعالى: {فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [المائدة: 39].

وقال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ..} [الزمر: 53-54].

هذا وبالله التوفيق, أترككم في رعاية الله وأمنه...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
khalidb

avatar

عدد المساهمات : 234
نقاط : 269
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 03/09/2011
العمر : 48
الموقع : جمهورية مصر العربية

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه الشهوة؟ ؟   الأحد سبتمبر 04, 2011 11:26 am

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الامين
ارجو نشر هذا الموضوع قدر المستطاع لكي ينتفع شباب المسلمين لما هو خير له
كيف نستطيع ان نسيطر على شهوتنا وان لا ننجر ورائها في ضل عصرنا هذا الذي بلينا به والفساد الذي فيه وكل المثيرات التي حولنا من فضائيات وصحف وغيرها والجميع مدرك هذا
وان من اشد الامراض الذي اخذت تفتك في شباب الامة الاسلامية هي ما يسمى ب"العادة السرية"او كما سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم "ناكح اليد"
وهي عادة خبيثة لاتزيد المرء الا شهوة وبعدا عن الله وفوق كل هذا هي لها اضرار صحية كثيرة وقد لعن رسلول الله ناكح يده حيث قال "لعن الله ناكح يده"
وقال ايضا رسول الله صلى الله عليه وسلم " ستة لعنتهم لعنهم الله وكل نبي مجاب الدعوة المكذب بقدر الله والزائد في كتاب الله والمتسلط بالجبروت ليعز من أذل الله ويذل من أعزه الله والمستحل لحرم الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك لسنتي ولعن الزاني بامرأة جاره ولعن ناكح يده ولعن ناكح الأم وبنتها ولعن الراشي والمرتشي في الحكم والرائش يعني الساعي بينهما ولعن من كتم العلم ولعن المحتكر ولعن من أخفر مسلماً يعني خذله ولم ينصره ولعن الوالي إذا لم يكن فيه رحمة ولعن المتبتلين من الرجال الذين يقولون لا نتزوج والمتبتلات من النساء ولعن راكب الفلاة وحده ولعن من أتى بهيمة" نعوذ بالله من لعنته ولعنة رسوله
ويقول الله تعالة في اية صريحة
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ *وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ *

وايضا يقول رسول الله صلى الله علية وسلم
عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا يجمعهم مع العاملين، ويدخلهم النار أول الداخلين، إلا أن يتوبوا، فمن تاب تاب الله عليه: ناكح يده ، والفاعل، والمفعول به، ومدمن الخمر، والضارب والديه حتى يستغيثا، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه، والناكح حليلة جاره"
ولكن قد يتسائل الشباب عن ماهو الحل في ضل ما حولنا من الفساد الحل وهو الاستمساك بشريعة الله وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وايضا الابتعاد عن كل ما يثير من فضائيات وصحف ومواقع وافلام هابطة
فيقول الرسول صلى الله علية وسلم في معالجة هذه المشلكة

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ
قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ

فهذا وصفة من النبي صلى الله عليه وسلم اليكم يا معشر الشباب فيقول الرسول من يستطع فليتزوج فان الزواح يساعده على عدم الوقوع في معصية وان يصرف شهوته في مرضاة الله
ومن لم يستطع فهناك حل ثاني وسهل والجميع يستطيع فعله وهو الصيام ففي اليام قتل لشهوة وطاعى لله وزيادة في الصبر
وفقنا الله لما يحب ويرضى وهدانا واياكم الى طاعته واجتناب معصيتة وصلى الله على نيبنا محمد

ارجو الدعاء لي
chala
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
alharrak
alharrak وسام أجمل الردود
alharrak وسام أجمل الردود
avatar

عدد المساهمات : 1144
نقاط : 1408
السٌّمعَة : 148
تاريخ التسجيل : 28/05/2010
العمر : 32
الموقع : ksar el kebir maroc

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه الشهوة؟ ؟   الأحد سبتمبر 04, 2011 11:28 am

الله يعطيك الصحه العافيه
موضوع فعال ومفيد
مشكور
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fouadleharrak.skyblog.com
hajar

avatar

عدد المساهمات : 49
نقاط : 61
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 14/05/2011
العمر : 30
الموقع : casablanca maroc

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه الشهوة؟ ؟   الأحد سبتمبر 04, 2011 11:31 am

السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خير اخى الكريم على الاهتمام بأمر الشباب والحرص على هدايتهم واعننا الله واياك على النجاة من الفتن فى زمن عم فيه الفتن
أى الغالى لى تعقيب صغير وهو الاحاديث التى ذكرتها عن ناكح اليد وحكم هى أحاديث لاتصح نسبتها الى الرسول صلى الله عليه وسلم حديث: "لعن الله ناكح يده" لاأصل له قال العجلوني في كشف الخفاء: لا أصل له.
وقال علي القاري في كتابه (الأسرار المرفوعة): لا أصل له، صرح به الرهاوي، وقد ورد الحديث بلفظ آخر: "ملعون من نكح يده" وهو ضعيف أيضاً.
وورد بلفظ: "سبعة لا ينظر الله إليهم...فذكر الحديث وفيه: "والناكح يده" أورده ابن الجوزي في الواهيات، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وضعفه الألباني في إرواء الغليل.
وأن كان فيما ذكرت من الاية الكريمة "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ *وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ *"
وماقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء متفق عليه
يكفى أن شاء الله
أرادت التنبيه حتى لا ندخل فى سنة النبى صلى الله عليه وسلم ماليس منها
وجزاك الله خيرا واعننا واياك على اتباع الحق وأيثاره على ماسواه
راجع هذا السؤال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
manarr

avatar

عدد المساهمات : 226
نقاط : 243
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 09/09/2011
العمر : 46
الموقع : طنجة شمال المغرب

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه الشهوة؟ ؟   الأحد سبتمبر 18, 2011 4:02 pm

اقتباس :
موضوع رائع عزيزي
بارك الله فيكِ وجعله في ميزان حسناتكِ
في انتظار جديدكِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
روزاليس
روزاليس : وسام العضو المحبوب
روزاليس : وسام العضو المحبوب
avatar

عدد المساهمات : 1180
نقاط : 1409
السٌّمعَة : 147
تاريخ التسجيل : 07/08/2010
العمر : 46
الموقع : الدولة الفلسطينية

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه الشهوة؟ ؟   الخميس سبتمبر 22, 2011 4:06 am


بارك الله فيكم والدنا الفاضل
ونفع بكم
جزاكم الله خيرا ً

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ibn Khaldun

avatar

عدد المساهمات : 232
نقاط : 255
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 06/10/2010
العمر : 50
الموقع : ( Granada ( Spain

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه الشهوة؟ ؟   الأحد سبتمبر 25, 2011 3:25 pm





بسم الله..

مشكور اخى شكر جزيل الله يكتب لك الاجر ويجزاك الجنه والبنت الصالحة حسنة الخلق والخلق...

والله الموضوع مفيد جداا... وواضح انك بذلتي مجهود في عمله...

مشكور مرة ثانيه..وما ننحرم من المواضيع المفيدة غضو و عضوات المميزين أمثالكم ...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم البقالي الطاهري

avatar

عدد المساهمات : 240
نقاط : 253
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 29/07/2011
العمر : 47
الموقع : الجمهورية العربية السورية

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه الشهوة؟ ؟   الإثنين سبتمبر 26, 2011 2:24 am


مشكووووووووووووووور

صراحة معلومات هامة كنت ادور عنها وصححت معلومات كنت اتوقع انها 100% صحيحة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو الليف

avatar

عدد المساهمات : 338
نقاط : 365
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
العمر : 53
الموقع : جمهورية مصر العربية

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه الشهوة؟ ؟   الإثنين سبتمبر 26, 2011 9:33 am

أخى أرجو من الله أن يتقبل كل الدعوات التي تدعو بها كل الاخوات لكي
وبارك الله فيكي وجزاك كل خير
الموضوع راااااااااائع ومفيييييييييد:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن بطوطة

avatar

عدد المساهمات : 236
نقاط : 295
السٌّمعَة : 35
تاريخ التسجيل : 10/08/2010
العمر : 48
الموقع : جميع أنحاء العالم

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه الشهوة؟ ؟   الإثنين سبتمبر 26, 2011 3:53 pm

موضوع أكثر من رائع .. يعطيكي العافيه

والله نورتينا بمعلوماتك القيمــــــــــــه,,

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
alharrak
alharrak وسام أجمل الردود
alharrak وسام أجمل الردود
avatar

عدد المساهمات : 1144
نقاط : 1408
السٌّمعَة : 148
تاريخ التسجيل : 28/05/2010
العمر : 32
الموقع : ksar el kebir maroc

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه الشهوة؟ ؟   الإثنين أكتوبر 03, 2011 2:01 am

من


القلب


شكرا



جعله الله فى موازين حسناتك


اخوك


alharrak

تحياتى



gho
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fouadleharrak.skyblog.com
يوسف
يوسف : الوسام الذهبى
يوسف : الوسام الذهبى
avatar

عدد المساهمات : 1112
نقاط : 1298
السٌّمعَة : 116
تاريخ التسجيل : 03/09/2010
العمر : 47
الموقع : جمهورية مصر العربية

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه الشهوة؟ ؟   الخميس ديسمبر 15, 2011 2:42 am

اقتباس :
بصراحة موضوع مميز وممتاز بصراحة معلومات جديدة ومفيدة.. بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
wwtacy

avatar

عدد المساهمات : 172
نقاط : 176
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 05/12/2011
العمر : 19
الموقع : ksar el kebir maroc

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه الشهوة؟ ؟   السبت ديسمبر 17, 2011 12:15 pm

بارك الله فيكِ وزادكِ من تقواه ورضاه وسدد خطاكِ للحق المبين والله لو علمت المرأة قدرها ومكانتها التى جعلها لها الاسلام لصرخت بأعلى صوتها وقالت أريد حقى وأريد أن أتمسك بالاسلام .
اللهم اهدِ نسائنا جميعا لما تحب وترضى
وجزاكِ الله خيرا على الدعاء وتقبل الله منا ومنكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hard_mix
hard_mix الوسام الابداع نضرا لجهودها المتميزه
hard_mix الوسام الابداع نضرا لجهودها المتميزه
avatar

عدد المساهمات : 1249
نقاط : 1425
السٌّمعَة : 128
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 25
الموقع : ksar el kebir maroc

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه الشهوة؟ ؟   الجمعة نوفمبر 09, 2012 4:35 am

مشاء الله ... بارك الله فيك .... طرح رائع ومميز

لا حرمنا الله من مواضيعك القيمة

دمت بكل الود

تقبل مروري

في حفظ الله ورعايتة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mariam
mariam المشرفة المميزة
mariam  المشرفة المميزة
avatar

عدد المساهمات : 1416
نقاط : 1509
السٌّمعَة : 77
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
العمر : 29
الموقع : أكادير المغرب

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه الشهوة؟ ؟   الثلاثاء فبراير 19, 2013 3:49 am

انتقاء وطرح جدا رائع

وجميعها تشرح الصدر والله

تسلم يمناك يالغالي


الله يعطيك العافيه يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hamid
المدير العام صاحب الموقع
المدير العام صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 3503
نقاط : 11253
السٌّمعَة : 3764
تاريخ التسجيل : 04/05/2010
العمر : 57
الموقع : ksar el kebir maroc

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه الشهوة؟ ؟   الخميس يوليو 23, 2015 5:35 am

معلومات جنسية لاثارة الشهوة عند الرجل والمراة :
الخميس 23 يوليو 2015 - 5:29


SAZ noar noar SAZ



1- رائحة عرق الابط للرجل تثير شهية المراة للجنس بينما رائحة عرق الرقبة للمراة تثير شهية الرجل للجنس
2-لمسة المراة براحة يدها لصدر الرجل والضغط عليه تثير شهوته بينما تدليك الثديين للمراة من قب
ل الرجل واللعب بالحلمات يتثير شهوتها
3-نثر شعر المراة على وجه الرجل يثير شهوته بينما شعر صدر الرجل يثير شهوة المراة اذا حسست عليه باصابع يدها
4- ملامسة السيقان والفخذين والمحاضنة والعناق يثير الرجل والمراة معا
5- ملامسة الاعضاء التناسلية واللعب بها كالتدليك او الدعك او الفرك او الحك او الضغط او التسحيج او التمسيد كلها تثير الشهوة وخصوصا عند المراة
6-مص القضيب للرجل وكذلك لحس مهبل المراة ومص البظر يثير الشهوة
7-التقبيل بكل انواعه واماكنه يثير الشهوة وبالتركيز على المراة فالمراة تثور شهوتها من التقبيل باي جزء من جسدها وكل بقعة في جسدها تحتاج الى تقبيل وملامسة من شفاه الرجل كي تثور شهوتها من اعلى قمة راسها وحتى اسفل قدمها
كما وان مص اجزاء حساسة في جسد المراة يثيرها مثل شحمة الاذن وحلمة النهد والبظر واصابع القدم
8- لحس جسد المراة يثيرها بشدة مثل لحس داخل الاذن وبين الفخذين من الخلف والامام وقاع القدم والظهر وتحت الابط وبين النهدين والارداف وبين الارداف
9-النش او التمريغ لجسد المراة ويتم بتمرير شفاه الرجل مع فتح الفم نصف فتحة حيث تمرر الشفاه بملامسة الجلد بالنش او التمريغ مع الضغط الخفيف والسحب باتجاهات مستقيمة او دائرية حسب الموضع
وهذا يتم للنهدين ابتداء من اسفل النهد وبشكل دائري حلزوني باتجاه الحلمة وعند وصول الحلمة تمسك بين الشفتين ويضغط عليها بمزها ومصها واذا كان وضعها بين الاسنان بلطف دون الضغط المؤذي يكون افضل وتعطي اغراء اقوى
وطريقة التعامل مع النهدين اسمها التمريغ
اما الظهر فيستعمل معه التمريغ المستقيم بداية من راس الكتف باتجاه الاسفل حتى الارداف ثم تعاد الكرة الى ان تتهيج المراة وتبدا تتلوى وتتفاعل مع الرجل طالبة منه الوصال
كذلك تستعمل هذه الطريقة للرقبة تحت الحنك للمراة وهي النش حيث يمرر الرجل شفتيه بحالة فتح الفم نصف فتحة على الرقبة من الاعلى للاسفل بداية من طرف الحنك وعلى الجهة الجانبية مع الضغط والشفط محاولا تقبيل الرقبة بقبلة واسعة
وهذا اسمه النش
ويستعمل النش ايضا للردفين وكذلك للشفرين في المهبل ويستعمل ايضا لباطن الفخذ الداخلي من اسفل من طرف الركبة باتجاه الاعلى للوصول الى البظر وعند وصوله يتم سحبه وشفطه بين الشفتين بقبلة واسعة
10- التحسيس واللمس الخفيف وخرمشة الاظافر والتدليك بالاصابع وكلها تثير الرجل والمراة على حد سواء
11-اذا قامت المراة بحضن الرجل من الخلف بان تضع صدرها على ظهره وتشبك يديها على بطنه وتشده اليها تثير شهوته بشكل عجيب
12-اذا لامس الرجل مهبل المراة وحسه رطبا اذ يكون عليه رطوبة انزال تثور شهوته بشكل كبير وخصوصا في حالة سهرة او رقص عندما يمد يده على لباسها الداخلي فيجده رطبا او مبتلا تثور شهوته ويطلبها للفراش فورا
13- رائحة مني الرجل تثير شهوة المراة وتسبب لها السعادة والنشوة كذلك رائحة ماء المراة تثير شهوة الرجل ولذلك اذا كان لباس المراة مبتل بمائها نتيجة الاحتكاك والمداعبة والهيجان في جلسة او سهرة فعلى المراة ان ارادت تثوير شهوة الرجل باتجاهها ان تمرغ لباسها على انف الرجل او تجعله يلحس مائها عن لباسها فيطلبها للفراش بشوق عارم
14-الضغط على الاعضاء التناسلية مباشرة او من فوق الالبسة يثير الشهوة عند الطرفين
15- الهمس والكلام الناعم والغمز والايماءات وحركات اليدين والاقدام والسيقان والفخدين والخصر والرقبة والكتفين كلها مثيرة للطرفين
16- العطور استخدمي عطرا مميزا وضعيه عند المجامعة فعندما تستعملي ذلك العطر يستثار الرجل
17- الموز والكبدة المشوية ولحم الطير الدجاج او الحمام والسمك والمشاوي عموما تثير الشهوة عند الرجل وتقوي الانتصاب وتزيد من قدرته على الممارسة عدة مرات بقوة
بينما المراة تثيرها الفراولة والشوكولاته والبوظة والكريمة والاناناس وجوز الهند والكستنة المشوية والماكولات البحرية او ما يسمى الفواكه البحرية والسمك والمكسرات
18- الاجواء الهادئة والاثاث الناعم والمريح والاطلالة الطبيعية على الشجر والخضار والربيع والزهور والنسيم والبحر والماء والاجواء المنفتحة المنطلقة كلها تثير الشهوة للجنس عند الطرفين اضافة للرياضة والمشي والحركة وبالذات الرقص
الاضواء الخافتة ذات الالوان الحمراء او البنفسجية او الزرقاء ايضا مثيرة بصحبة موسيقى هادئة
19- الكلام عن الصفات الشخصية والاوصاف الجمالية والامال والطموحات والبرامج الحياتية والهوايات كلها مثيرة للطرفين
20- اللباس الجميل للطرفين والروائح العطرية الجذابة والاناقة والذوق في التعامل والرقة واللطف والادب والتسامح والعطف والتواضع وادب الكلام وادب الطعام وادب الجلوس وادب التعامل والتفاعل الاجتماعي والذكاء الاجتماعي واللماحية وسرعة الفهم والاستيعاب والتجديد بالشخصية والاسلوب والمظهر ومحاولة كسر النمطية والروتين في المحيط والمعيشة كلها تثير الشهوة للطرفين
21- واخيرا يبقى الاهم هو احساس الحب والالفة والاحترام والتقدير والغرام والهوى والاهتمام والمشاركة الوجدانية بالفرح والحزن والانسجام الفكري والاندماج والتكامل ايضا ضرورية لاثارة الشهوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hamid-2010.yoo7.com
ابن عربى
ابن عربى وسام التكريم ألآدارى
ابن عربى  وسام التكريم ألآدارى
avatar

عدد المساهمات : 959
نقاط : 1248
السٌّمعَة : 101
تاريخ التسجيل : 03/09/2010
العمر : 71
الموقع : قرطبة ( إسبانيا )

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه الشهوة؟ ؟   الجمعة أكتوبر 02, 2015 4:19 am

تكثر كلمات الشكر لكن لا أدري من أي منها أبدأ لأشكرك على ما بذلت من مجهود
لكن وقفتي هنا تجعلني أقول أن الشكر وحده لا يكفى ولكنى ارجو قبوله
بكل ما تحمل الكلمه من معنى أشكرك
تسلم ايـــــــــدك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف نواجه الشهوة؟ ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات واحة عبد الحميد  :: منتدى الاسرة-
انتقل الى: